صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿فتعسا لهم﴾ فهلاكا لهم. يقال : تعس – من باب منع وسمع – هلك. أو إذا خاطبت قلت : تعست ؛ كمنعت، وإذا حكيت قلت : تعس ؛ كسمع. وأتعسه الله : أهلكه. و " تعسا " منصوب على المصدر بفعل مضمر من لفظه. واللام لتبين المخاطب ؛ كما في سقيا له، أي أعنى له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى