الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿والذين كَفَرُواْ﴾ يحتمل الرفع على الابتداء والنصب بما يفسره ﴿فَتَعْساً لَّهُمْ﴾ كأنه قال : أتعس الذين كفروا.
فإن قلت : علام عطف قوله :﴿وَأَضَلَّ أعمالهم﴾ ؟ قلت : على الفعل الذي نصب تعساً ؛ لأنّ المعنى فقال : تعسا لهم، أو فقضى تعسا لهم. وتعسا له : نقيض «لَعَاَّلَهُ » قال الأعشى :
فَالتَّعْسُ أَوْلَى لَهَا مِنْ أَنْ أَقُولَ لَعَا ***
يريد : فالعثور والانحطاط أقرب لها من الانتعاش والثبوت. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : يريد في الدنيا القتل، وفي الآخرة التردي في النار.
فإن قلت : علام عطف قوله :﴿وَأَضَلَّ أعمالهم﴾ ؟ قلت : على الفعل الذي نصب تعساً ؛ لأنّ المعنى فقال : تعسا لهم، أو فقضى تعسا لهم. وتعسا له : نقيض «لَعَاَّلَهُ » قال الأعشى :
فَالتَّعْسُ أَوْلَى لَهَا مِنْ أَنْ أَقُولَ لَعَا ***
يريد : فالعثور والانحطاط أقرب لها من الانتعاش والثبوت. وعن ابن عباس رضي الله عنهما : يريد في الدنيا القتل، وفي الآخرة التردي في النار.