النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَّهُمْ﴾ فيه تسعة تأويلات(١) :
أحدها : خزياً لهم، قاله السدي.
الثاني : شقاء لهم، قاله ابن زيد.
الثالث : شتماً لهم من الله، قاله الحسن.
الرابع : هلاكاً لهم، قال ثعلب.
الخامس : خيبة لهم، قاله ابن زياد.
السادس : قبحاً لهم، حكاه النقاش.
السابع : بعدا لهم، قاله ابن جريج.
الثامن : رغماً لهم، قاله الضحاك.
التاسع : أن التعس الانحطاط والعثار، حكاه ابن عيسى.
١ في تفسير القرطبي: حزنا لهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى