تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
وقوله :( إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا ) وهذا على ما أخبره الله تعالى عنهم ( أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن )(١) وعن مجاهد : أن الرجل منهم كان يأتي نوحا فيضربه حتى يغشى عليه، فإذا أفاق قال : اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون. ثم إنه لما أخبر الله تعالى أنه لا يؤمن أحد منهم دعا عليهم. وفي القصة : أن الرجل منهم كان يحمل ابنه على كتفه إليه ويقول : احذر هذا الشيخ المجنون، فإن أبى أحذرني إياه كما حذرتك، ففعلوا كذلك حتى مضى سبعة قرون، فروى أن آخر من جاءه منهم قال كذلك لابنه، فقال ذلك الصبي : أنزلني فأنزله، فجعل يرميه بالحجر حتى شجه، فغضب حينئذ ودعا عليهم.
١ - هود : ٢٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى