الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿أَلْقِيَا﴾ : اختلفوا : هل المأمورُ واحدٌ أم اثنان ؟ فقال بعضُهم : واحد، وإنما أتى بضميرِ اثنين، دلالةً على تكرير الفعل كأنه قيل : أَلْقِ أَلْقِ. وقيل : أراد أَلْقِيَنْ بالنونِ الخفيفة فأبدلها ألفاً إجراءً للوَصْلِ مُجْرى الوقفِ، ويؤيِّده قراءةُ الحسنِ " أَلْقِيَنْ " بالنونِ.
وقيل : العرب تخاطِبُ الواحدَ مخاطبةَ الاثنين تأكيداً كقولِه :
وقال آخر :
٤٠٩٦ فقُلْتُ لصاحبي لا تَحْبِسانا ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البيت. وقال بعضُهم : المأمور مثنى. وهذا هو الحقُّ لأنَّ المرادَ مَلَكان يفعلان ذلك.
وقيل : العرب تخاطِبُ الواحدَ مخاطبةَ الاثنين تأكيداً كقولِه :
| فإن تَزْجُراني يا بنَ عَفَّانَ أَزْدَجِرْ | وإنْ تَدَعاني أَحْمِ عِرْضاً مُمَنَّعا |
٤٠٩٦ فقُلْتُ لصاحبي لا تَحْبِسانا ***. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
البيت. وقال بعضُهم : المأمور مثنى. وهذا هو الحقُّ لأنَّ المرادَ مَلَكان يفعلان ذلك.