معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
فيقول الله عز وجل لقرينه :﴿ألقيا في جهنم﴾ هو خطاب للواحد بلفظ التثنية على عادة العرب، يقولون : ويلك أرحلاها وازجراها وخذاها وأطلقاها، للواحد. قال الفراء : وأصل ذلك أن أدنى أعوان الرجل في إبله وغنمه وسفره اثنان، فجرى كلام الواحد على صاحبه، ومنه قولهم في الشعر للواحد : خليلي. وقال الزجاج : هذا أمر للسائق والشهيد، وقيل : للمتلقين. ﴿كل كفار عنيد﴾ عاص معرض عن الحق. قال عكرمة ومجاهد : مجانب للحق معاند لله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى