مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
ثم يقول الله تعالى ﴿أَلْقِيَا﴾ والخطاب للسائق والشهيد أو لمالك، وكأن الأصل ألقِ ألقِ فناب ألقيا عن ألق ألق لأن الفاعل كالجزء من الفعل فكانت تثنية الفاعل نائبة عن تكرار الفعل. وقيل : أصله ألقين والألف بدل من النون إجراء للوصل مجرى الوقف دليله قراءة الحسن ﴿ألقين﴾ ﴿فِى جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ﴾ بالنعم والمنعم ﴿عَنِيدٍ﴾ معاند مجانب للحق معاد لأهله