جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ألقيا﴾ : يا أيها السائق، والشهيد، وقيل : الخطاب للملكين من خزنة النار، ومن قال : الشهيد جوارحه يقول : هو خطاب الواحد بلفظ التثنية على عادة العرب خليلي صاحبي، ﴿في جهنم كل كفار عنيد﴾ : معاند،

تفسير هذه الآية من كتب أخرى