التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ألقيا في جهنم كل كفار عنيد﴾ المخاطبان، السائق والشهيد، فالسائق جاء به إلى الحساب، والشهيد يشهد عليه بما عمل في الدنيا. وعقب ذلك يأمرهما الله بإلقاء هذا الشقي الخاسر في جهنم. وهو قوله :﴿ألقيا في جهنم كل كفار عنيد﴾ أي كثير الكفر، شديد المعاندة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى