أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ألقيا في جهنم كل كفار﴾ خطاب من الله تعالى للسائق والشهيد، أو الملكين من خزنة النار، أو لواحد وتثنية الفاعل منزل منزلة تثنية الفعل وتكريره كقوله :
فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجروإن تدعاني أحم عرضا ممنعا
أو الألف بدل من نون التأكيد على إجراء الوصل مجرى الوقف، ويؤيده أنه قرئ " ألقين " بالنون الخفيفة. ﴿عنيد﴾ معاند للحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى