التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم يقال بعد ذلك للملكين بالموكلين به، أو للسائق والشهيد :﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ﴾ أى : اقذفا فى جهنم باحتقار وغضب كل " كفار " أى : كل مبالغ فى الجحود والكفر " عنيد " أى : معاند للحق مع علمه بأنه حق.
يقال : عنَد فلان عن الحق - من باب - قعد فهو عانِد وعنيد وعُنُود، إذا ركب الخلاف والعصيان وأبى أن ينقاد للحق مع علمه بأنه حق، مأخذو من العَنْدِ وهو عظم يعرض فى الحلق فيحول بين الطعام وبين دخوله إلى الجسم.
يقال : عنَد فلان عن الحق - من باب - قعد فهو عانِد وعنيد وعُنُود، إذا ركب الخلاف والعصيان وأبى أن ينقاد للحق مع علمه بأنه حق، مأخذو من العَنْدِ وهو عظم يعرض فى الحلق فيحول بين الطعام وبين دخوله إلى الجسم.