غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراآت :﴿ميتاً﴾ بالتشديد : يزيد ﴿وعيدي﴾ وما بعده مثل التي في " إبراهيم " ﴿يوم يقول﴾ بالياء : نافع وأبو بكر وحماد ﴿امتلات﴾ بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف ﴿يوعدون﴾ على الغيبة : ابن كثير ﴿وإدبار﴾ بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة ﴿المنادي﴾ بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل.
﴿ألقيا﴾ خطاب من الله للملكين السائق والشهيد أو للواحد على عادة قول العرب " خليلي " و " قفا ". وذلك أن أكثر الرفقاء يكون ثلاثة. وقال المبرد : التثنية للتأكيد كأنه قيل : ألق ألق. نزلت تثنية الفاعل منزلة تثنية الفعل لاتحادهما. وجوز أن يكون الألف بدلاً من نون التأكيد الخفيفة إجراء للوصل مجرى الوقف يؤيده قراءة الحسن ﴿ألقين﴾. ﴿عنيد﴾ ذي عناد أو معاند.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف :﴿ق﴾ ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف ﴿المجيد﴾ ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن ﴿تراباً﴾ ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد ﴿بعيد﴾ ه ﴿منهم﴾ ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف ﴿حفيظ﴾ ه ﴿مريح﴾ ه ﴿فروج﴾ ه ﴿بهيج﴾ ه لا لأن ﴿تبصرة﴾ مفعول لأجله ﴿منيب﴾ ه ﴿الحصيد﴾ ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب ﴿نضيد﴾ ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق ﴿للعباد﴾ ط للعطف ﴿ميتاً﴾ ط ﴿لخروج﴾ ه ﴿وثمود﴾ ه ﴿لوط﴾ ه لا ﴿تبع﴾ ط ﴿وعيد﴾ ه ﴿الأول﴾ ط ﴿جديد﴾ ه ﴿نفسه﴾ ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله ﴿ما يلفظ﴾ فلا يوقف على ﴿قعيد﴾. ﴿عتيد﴾ ه ﴿بالحق﴾ ط ﴿تحيد﴾ ه ﴿الصور﴾ ط ﴿الوعيد﴾ ه ﴿وشهيد﴾ ه ﴿حديد﴾ ه ﴿عتيد﴾ ه لتقدير القول ﴿عنيد﴾ ه لا ﴿مريب﴾ ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف ﴿الشديد﴾ ه ﴿بعيد﴾ ه ﴿بالوعيد﴾ ه ﴿للعبيد﴾ ه ﴿مزيد﴾ ه ﴿بعيد﴾ ه ﴿حفيظ﴾ ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل ﴿منيب﴾ ه ﴿بسلام﴾ ط ﴿الخلود﴾ ه ط ﴿مزيد﴾ ه ﴿البلاد﴾ ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام. ﴿محيص﴾ ه ﴿شهيد﴾ ه ﴿لغوب﴾ ه ﴿الغروب﴾ ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده ﴿السجود﴾ ه ﴿قريب﴾ ه لا لأن ما بعده بدل ﴿بالحق﴾ ط ﴿الخروج﴾ ه ﴿المصير﴾ ه لا لتعلق الظرف ﴿سراعاً﴾ ط ﴿يسير﴾ ه ﴿وعيد﴾ ه.
﴿ألقيا﴾ خطاب من الله للملكين السائق والشهيد أو للواحد على عادة قول العرب " خليلي " و " قفا ". وذلك أن أكثر الرفقاء يكون ثلاثة. وقال المبرد : التثنية للتأكيد كأنه قيل : ألق ألق. نزلت تثنية الفاعل منزلة تثنية الفعل لاتحادهما. وجوز أن يكون الألف بدلاً من نون التأكيد الخفيفة إجراء للوصل مجرى الوقف يؤيده قراءة الحسن ﴿ألقين﴾. ﴿عنيد﴾ ذي عناد أو معاند.
الوقوف :﴿ق﴾ ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف ﴿المجيد﴾ ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن ﴿تراباً﴾ ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد ﴿بعيد﴾ ه ﴿منهم﴾ ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف ﴿حفيظ﴾ ه ﴿مريح﴾ ه ﴿فروج﴾ ه ﴿بهيج﴾ ه لا لأن ﴿تبصرة﴾ مفعول لأجله ﴿منيب﴾ ه ﴿الحصيد﴾ ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب ﴿نضيد﴾ ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق ﴿للعباد﴾ ط للعطف ﴿ميتاً﴾ ط ﴿لخروج﴾ ه ﴿وثمود﴾ ه ﴿لوط﴾ ه لا ﴿تبع﴾ ط ﴿وعيد﴾ ه ﴿الأول﴾ ط ﴿جديد﴾ ه ﴿نفسه﴾ ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله ﴿ما يلفظ﴾ فلا يوقف على ﴿قعيد﴾. ﴿عتيد﴾ ه ﴿بالحق﴾ ط ﴿تحيد﴾ ه ﴿الصور﴾ ط ﴿الوعيد﴾ ه ﴿وشهيد﴾ ه ﴿حديد﴾ ه ﴿عتيد﴾ ه لتقدير القول ﴿عنيد﴾ ه لا ﴿مريب﴾ ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف ﴿الشديد﴾ ه ﴿بعيد﴾ ه ﴿بالوعيد﴾ ه ﴿للعبيد﴾ ه ﴿مزيد﴾ ه ﴿بعيد﴾ ه ﴿حفيظ﴾ ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل ﴿منيب﴾ ه ﴿بسلام﴾ ط ﴿الخلود﴾ ه ط ﴿مزيد﴾ ه ﴿البلاد﴾ ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام. ﴿محيص﴾ ه ﴿شهيد﴾ ه ﴿لغوب﴾ ه ﴿الغروب﴾ ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده ﴿السجود﴾ ه ﴿قريب﴾ ه لا لأن ما بعده بدل ﴿بالحق﴾ ط ﴿الخروج﴾ ه ﴿المصير﴾ ه لا لتعلق الظرف ﴿سراعاً﴾ ط ﴿يسير﴾ ه ﴿وعيد﴾ ه.