التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ألقيا في جهنم﴾ الخطاب للملكين السائق والشهيد، وقيل : إنه خطاب لواحد على أن يكون بالنون المؤكدة الخفيفة، ثم أبدل منها ألف أو على أن يكون معناه : ألق ألق مثنى مبالغة وتأكيدا أو على أن يكون على عادة العرب من مخاطبة الاثنين كقولهم خليلي وصاحبي وهذا كله تكلف بعيد، ومما يدل على أن الخطاب لاثنين قوله :﴿فألقياه في العذاب الشديد﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى