إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ﴾ خطابٌ منَ الله تعالَى للسائقِ والشهيدِ أو للملكينِ منْ خَزَنةِ النارِ أو لواحدٍ عَلى تنزيلِ تثنيةِ الفاعلِ منزلَة تثنيةِ الفعلِ وتكريرِه كقولِ مَنْ قالَ :[ الطويل ].
فإنْ تزجُرانِي يَا ابْنَ عفانَ أنزجِروإنْ تدعانِي أحمِ عرضاً ممنَّعاً(١)
أوْ عَلى أنَّ الألفَ بدلٌ منْ نونِ التأكيدِ على إجراءِ الوصلِ مُجرَى الوقفِ ويؤيدُه أنه قُرِئ أَلقِيَنْ بالنُّونِ الخفيفةِ ﴿عَنِيدٍ﴾ معاندُ للحقِّ.
١ وهو لسويد بن كراع العكلي في لسان العرب (جزز) والتنبيه والإيضاح (٢/٢٣٩)؛ وتاج العروس (جزز) وبلا نسبة في جمهرة اللغة (ص٨٣٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى