تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قال الله :﴿ألقيا في جهنم كل كفار عنيد( ٢٤ )﴾ أي : معاند للحق مجتنبه. قال محمد : قوله :﴿ألقيا في جهنم﴾ قيل : يحتمل -والله أعلم- أن يكون عنى السائق والشهيد ؛ لقوله :﴿معها سائق وشهيد﴾ فيكونا هما المأمورين، ويحتمل أن يكون واحدا، وهي لغة بني تميم تقول : اذهبا يا رجل، واذهبا يا قوم، وقال الشاعر :
فإن تزجراني يا ابن مروان أزدجر *** وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا(١) وجاء عن ابن عباس في قوله ﴿فقلنا اذهبا﴾[الفرقان: ٣٦] قال : يريد موسى وحده. قال ابن عباس : وقوله :﴿ألقيا في جهنم﴾ هو من هذا.
١ البيت قائله: سويد بن كراع كما في "الصاحبي" لابن فارس(١٨٦)، والدر المصون(٦/١٧٨)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى