مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿إِنَّ فِى ذلك﴾ المذكور ﴿لِذِكْرِى﴾ تذكرة وموعظة ﴿لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ﴾ واعٍ لأن من لا يعي قلبه فكأنه لا قلب له ﴿أَوْ أَلْقَى السمع﴾ أصغى إلى المواعظ ﴿وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ حاضر بفطنته لأن من لا يحضر ذهنه فكأنه غائب.