الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس في قوله ﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب﴾ قال : كان المنافقون يجلسون عند رسول الله ﷺ ثم يخرجون فيقولون ماذا قال آنفاً ؟ ليس معهم قلوب.
وأخرج البخاري في الأدب والبيهقي في شعب الإِيمان عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : إن العقل في القلب والرحمة في الكبد والرأفة في الطحال والنفس في الرئة.
وأخرج البيهقي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : التوفيق خير قائد، وحسن الخلق خير قرين، والعقل خير صاحب، والأدب خير ميزان، ولا وحشة أشد من العجب.
وأخرج الفريابي وابن جرير عن مجاهد في قوله ﴿أو ألقى السمع﴾ قال : لا يحدث نفسه بغيره ﴿وهو شهيد﴾ قال : شاهد بالقلب.
وأخرج ابن المنذر عن محمد بن كعب في قوله ﴿أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ قال : يستمع وقلبه شاهد لا يكون قلبه مكاناً آخر.
وأخرج عبد الرزاق وابن جرير عن قتادة في قوله ﴿أو ألقى السمع وهو شهيد﴾ قال : هو رجل من أهل الكتاب ألقى السمع أي استمع للقرآن وهو شهيد على ما في يديه من كتاب الله أنه يجد النبي محمداً مكتوباً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى