فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب...﴾ [ق: ٣٧] أي واعٍ، وإلا فكلّ إنسان له قلب، بل كل حيوان، أو المراد بالقلب : العقل(١).
١ - عبّر عن العقل بالقلب، لأنه موضعه، كما قال تعالى: ﴿فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور﴾ ومعنى الآية إن في ذلك لموعظة وعبرة، لمن كان له عقل يتدبر به، أو أصغى إلى الموعظة، وهو حاضر القلب..