تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
لَذِكرى : لعبرة.
أو ألقى السمعَ وهو شهيد : أصغى إلى ما يتلى عليه وهو حاضر، ويفطن لما يقال.
وفي هذا الذي نتلوه عليك من أخبار الماضين ذكرى وعبرةٌ لمن كان له قلبٌ يدرك الحقائق ويفهم ما يقال له، ويصغي وهو حاضرٌ شاهد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى