أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿إن في ذلك﴾ فيما ذكر في هذه السورة. ﴿لذكرى﴾ لتذكرة. ﴿لمن كان له قلب﴾ أي قلب واع يتفكر في حقائقه. ﴿أو ألقى السمع﴾ أي أصغى لاستماعه. ﴿وهو شهيد﴾ حاضر بذهنه ليفهم معانيه، أو شاهد بصدقه فيتعظ بظواهره وينزجر بزواجره، وفي تنكير ال ﴿قلب﴾ وإبهامه تفخيم وإشعار بأن كل قلب لا يتفكر ولا يتدبر كلا قلب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى