روح البيان — إسماعيل حقي
عن الكتاب
بالزيادة في الآية الكريمة هو الزيادة على موعود الجنة لامن درجات الجنة لان الزيادة هنا ليست من جنس المزيد عليه حتى يلزم ذلك بخلافه في قوله عليه السلام ان الله زادكم صلاة ألا وهى الوتر فان الزيادة هنا من جنس المزيد عليه وقضيته الفرضية الا انه لما ثبت بخبر الواحد لم يكن مقطوعا به فقيل بالوجوب فالزيادة من الله العزيز الأكبر اكبر وأعز كما ان الرضوان من الكريم الأجود أكبر وأجل والنظر الى وجهه الكريم كمال الرضى ومزيد فضل وعناية وقال الحسن البصري ان الله ليتجلى لاهل الجنة فاذا رأوه نسوا نعيم الجنة ثم يقول الله لملائكته ردوهم الى قصورهم إذ لا يهتدون بانفسهم لامرين لما طرأ عليهم من سكر الرؤية ولما زاد من الخير في طريقهم فلم يعرفوها فلولا ان الملائكة تدل بهم ما عرفوا منازلهم فاذا وصلوا الى منازلهم تلقاهم أهلهم من الحور والولدان فيرون جميع ملكهم قدا كتسب بهاء وجمالا ونورا من وجوههم أفاضوه افاضة ذاتية على ملكهم فيقولون لهم لقد زدتم نورا وبهاء وجمالا على ما تركناكم عليه فيقول لهم أهلهم وكذلك أنتم قد زدنم من البهاء والجمال ما لم يكن فيكم فافهم اسرار تسمية الرؤية بالزيادة لانها تورث زيادة الجمال والعلوم والكمال ويتفاوت الناس بالرؤية تفاوتا عظيما على قدر عملهم قال بعض الكبار إذا أخذ الناس منازلهم فى الجنة استدعاهم الحق تعالى الى رؤيته على مقام الكثيب وهو مسك ابيض في جنة عدن وجعل في هذا الكثيب منابر واسرة وكراسى ومراتب فيسارعون الى قدر هممهم ومراكبهم ومشيهم هنا في طاعة ربهم فمنهم السريع والبطيء والمتوسط فيجتمعون في الكثيب فكل شخص يعرف مرتبته علما ضروريا يهوى إليها ولا ينزل الى فيها كما يهوى الطفل الى الثدي والحديد الى المغناطيس لورام أن ينزل في غير مرتبته لما قدر ولو رام أن يتعشق بغير منزلته ما استطاع بل يرى في منزلته انه قد بلغ منتهى أمله وقصده فهو يتعشق بما فيه من النعيم تعشقا طبيعيا ذاتيا لا يقوم بنفسه بما هو عنده أحسن من حاله ولولا ذلك لكانت دار ألم وتنغيص ولم تكن جنة ولا نعيما فكل شخص مقصور عليه نعيمه
(وقال المغربي)
(وقال الخجندي)
وَكَمْ أَهْلَكْنا كم للتكثير هنا وهى خبرية وقعت مفعول أهلكنا ومن قرن مميزها ومبين لابها مها قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ القرن القوم المقترنون اى وكثيرا من القرون الذين كذبوا رسلهم أهلكنا قبل قومك وهم كفار مكة وبالفارسية وبس كسان كه هلاك كرده ايم پيش از قوم تو از اهل قرن وكروه كروه جهانيان كه بحسب واقع هُمْ ايشان أَشَدُّ مِنْهُمْ سخت تر بودند از كفار مكه بَطْشاً از روى قوت وعظيم تر بودند از روى جسد چون عاد وثمود وفرعون ومحل الجملة النصب على انها صفة لكم وفيه اشارة
| بعلم نظر كوش جامى كه نيست | ز تحصيل علم دكر حاصلى |
| نخست ديده طلب كن پس آنگهى ديدار | از انكه يار كند جلوه بر أولوا الابصار |
| با روى تو چيست جنت وحور | هر چيز نكو نمايد از دور |
الى إهلاك النفوس المتمردة في القرون الماضية إظهارا لكمال القدرة والحكمة البالغة لتتأدب به النفوس القابلة للخير وتتعظ به القلوب السليمة فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ قال في القاموس نقب في الأرض ذهب كأنقب ونقب وعن الاخبار بحث عنها او اخبر بها والنقب الطريق في الجبل وفي تاج المصادر التنقيب شب در راهها كرديدن وفي المصادر شدن اندر شهرها والمعنى خرقوا فيها اى أوقعوا الخرق فيها والجواب وقطع المفازة ودوخوا اى اذلوها وقهروا أهلها واستولوا عليهم وتصرفوا في أقطارها او جالوا في أكناف الأرض كل مجال حذار الموت فالفاء على الاول للتسبب والدلالة على ان شدة بطشهم ابطرتهم واقدرتهم على التنقيب وعلى الثاني لمجرد التعقيب واصل التنقيب والتنقيب التنقير عن الأمر والبحث والطلب ولذا قال في كشف الاسرار اى أبعدوا فيها السير وبحثوا عن الأمور والأسباب قال امرؤ القيس
وبالفارسية پس دور شدند وفراوان رفتند در زمين وراه بريدند در شهرها يعنى رفتند تجارت وسفرها كردند ومال ومتاع بسيار بدست آوردند وفي فتح الرحمن اى طافوا فى نقوبها
اى طرقها هَلْ مِنْ مَحِيصٍ حال من واو نقبوا وأصله من قولهم وقع في حيص بيص اى في شدة وحاص عن الحق يحيص اى حاد عنه الى شدة ومكروه وفي القاموس المحيص المهرب اى فنقبوا في البلاد قائلين هل من محيص اى هل لهم من مفر ومخلص من أمر الله وعذابه او من الموت فمحيص مبتدأ خبره مضمر وهو لهم ومن زائدة وبالفارسية هيچ بود مر ايشانرا كريز كاهى از مرك يا پناهى از قضاى خداى تعالى كه حكم فنا نازل شد هيچ چيز دستگيرى ايشان نكرد ويجوز أن تكون الجملة كلاما مستأنفا وارد النفي أن يكون لهم محيص يعنى نكريد تا هيچ از مرك رستند يعنى نرستند واز عقوبت حق خلاص نشدند فان أصر أهل مكة فليحذروا من مثل ما حل بالأمم الماضية فان الغاية هو الهلاك والنهاية هو العذاب روزگارى كه آدم را وفا نداشت ترا كى وفا دارد عمرى كه بر نوح بپايان رسيد با تو كى بقا دارد اجلى كه بر خليل تاختن آورد ترا كى فرو كذارد مر كى كه بر سليمان كمين ساخته با تو كى مسامحت كند
مؤكلى كه جان مصطفى را صلّى الله عليه وسلّم تقاضا كرد با تو كى مدارا كند اگر عمر نوح ومال قارون وملك سليمان بدست آرى بدرد مرك سود ندارد وبا تو محابا نكند هفت هزار سال كه كسرى كذشت تا آدميان اندرين سفرند از أصلاب بارحام مى آيند واز أرحام به پشت زمين واز پشت زمين بشكم زمين ميروند همه عالم كور ستانست زيرا وهمه حسرت زبر او همه در حيرت سر بر آورد از آسمان بپرس كه چند پادشاه ياد دارى چشم بر زمين افكن وباز پرس كه در شكم چند نازنين دارى
| لقد نقبت في الآفاق حتى | رضيت من الغنيمة بالإياب |
اى طرقها هَلْ مِنْ مَحِيصٍ حال من واو نقبوا وأصله من قولهم وقع في حيص بيص اى في شدة وحاص عن الحق يحيص اى حاد عنه الى شدة ومكروه وفي القاموس المحيص المهرب اى فنقبوا في البلاد قائلين هل من محيص اى هل لهم من مفر ومخلص من أمر الله وعذابه او من الموت فمحيص مبتدأ خبره مضمر وهو لهم ومن زائدة وبالفارسية هيچ بود مر ايشانرا كريز كاهى از مرك يا پناهى از قضاى خداى تعالى كه حكم فنا نازل شد هيچ چيز دستگيرى ايشان نكرد ويجوز أن تكون الجملة كلاما مستأنفا وارد النفي أن يكون لهم محيص يعنى نكريد تا هيچ از مرك رستند يعنى نرستند واز عقوبت حق خلاص نشدند فان أصر أهل مكة فليحذروا من مثل ما حل بالأمم الماضية فان الغاية هو الهلاك والنهاية هو العذاب روزگارى كه آدم را وفا نداشت ترا كى وفا دارد عمرى كه بر نوح بپايان رسيد با تو كى بقا دارد اجلى كه بر خليل تاختن آورد ترا كى فرو كذارد مر كى كه بر سليمان كمين ساخته با تو كى مسامحت كند
| نه بر باد رفتى سحر كاه وشام | سرير سليمان عليه السلام |
| بآخر نديدى كه بر باد رفت | خنك آنكه با دانش وداد رفت |
| سل الطارم العالي الذرى عن قطينه | نجاما نجا من بؤس عيش ولينه |
| فلما استوى في الملك واستعبد الورى | رسول المنايا تله لجبينه |
| جهان اى پسر ملك جاويد نيست | ز دنيا وفادارى اميد نيست |
يقبل بكليته ويزيل الموانع كلها وقال بعض الكبراء من العارفين ان في ذلك اى القرآن الناطق بإثبات امور متخالفة للحق سبحانه من التنزيه والتشبيه لذكرى اى تذكرا لما هو الحق عليه في نفسه من التقلب في الشؤون لمن كان له قلب سمى به لتقلبه في انواع الصور والصفات المتخالفة لاختلاف التجليات ولم يقل لمن كان له عقل فان العقل قيد لغة وحقيقة اما لغة فانه يقال عقل البعير بالعقال اى قيده وعقل الدواء البطن اى عقده واما حقيقة فلأن العقل يقيد العاقل بما يؤدى نظره وفكره اليه فيحصر الأمر في نعت واحد والحقيقة تأبى الحصر فليس القرآن ذكرى لمن كان له عقل يقيده بما يؤديه الكفر اليه فانه ليس ممن يتذكر بما وقع في القرآن من الآيات الدالة على التنزيه والتشبيه جميعا بل يؤول ما وقع على خلاف ما يؤديه فكره اليه كالآيات الدالة على التشبيه مثلا وهم اى من كان له عقل هم اصحاب الاعتقادات الجزئية التقييدية الذين يكفر بعضهم الذي يؤديه فكره الى عقد مخصوص بعضا آخر يؤديه فكره الى خلاف ما ادى اليه فكر البعض الاول ويلعن بعضهم بعضا
والحق عند العارف الذي يتقلب قلبه في انواع الصور والصفات لانه يعرف أن لا غير في الوجود وصور الموجودات كلها صورته فلاختصاص معرفة الحق في جميع الصور فى الدنيا والآخرة بالعارف الناتج معرفته عن تقلب قلبه قال تعالى لمن كان له قلب فانه قد تقلب قلبه في الاشكال فعلم تقلب الحق في الصور وهذا النوع من المعرفة الذي لا يعقبه نكرة حظ من عرف الحق من التجلي والشهود أي من تجليه في الصور وشهوده فيها حال كونه مستقرا في عين مقام الجميع بحيث لا يشغله صور التفرقة عن شهوده واما أهل الايمان الاعتقادى الذين لم يعرفوا الحق من التجلي والشهود فهم المقلدة الذين قلدوا الأنبياء والرسل فيما أخبروا به عن الحق من غير طلب دليل عقلى لا من قلد اصحاب الافكار والمتأولين للاخبار الواردة الكاشفة عن الحق كشفا مبينا يحملها على أدلتهم العقلية وارتكاب احتمالاتها البعيدة فهؤلاء الذين قلدوا الرسل عليهم السلام حق التقليد هم المرادون بقوله او ألقى السمع لاستماع ما وردت به الاخبار الالهية على ألسنة الأنبياء وهو حاضر بما يسمعه مراقب له فى حضرة خياله يعنى ينبغى لملقى السمع أن يجهد في إحضار ما يسمعه في خياله لعله يفوز بالتجليات المثالية لا أن يكون صاحب تلك التجليات بالفعل وإلا بقي بعض ملقدة الأنبياء خارجا عن هذا الحكم فليس المراد بالشهود هاهنا الرؤية البصرية بل ما يشابهها كمال المشابهة وهو مشاهدة الصور المتمثلة في حضرة الخيال ليس الا ومن قلد صاحب نظر فكرى فليس هو الذي القى السمع وهو شهيد فالمقلدون لاصحاب الأفكار هم الذين قال الله فيهم إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا لان المتبوعين دعوا التابعين الى خلاف الواقع فتبعوهم ورجع نكال متابعتهم الى متبوعيهم فتبرأوا منهم والرسل لا يتبرأون من اتباعهم الذين اتبعوهم لانهم دعوهم الى الحق والصدق فتبعوهم فانعكست أنوار متابعيهم إليهم فلم يتبرأوا منهم فاعرف در لباب آورده كه صاحب قلب مؤمن عربست وشهيد مؤمن أهل كتاب كه كواهى دارد بر كفت حضرت پيغمبر عليه السلام شيخ ابو سعيد خراز قدس
والحق عند العارف الذي يتقلب قلبه في انواع الصور والصفات لانه يعرف أن لا غير في الوجود وصور الموجودات كلها صورته فلاختصاص معرفة الحق في جميع الصور فى الدنيا والآخرة بالعارف الناتج معرفته عن تقلب قلبه قال تعالى لمن كان له قلب فانه قد تقلب قلبه في الاشكال فعلم تقلب الحق في الصور وهذا النوع من المعرفة الذي لا يعقبه نكرة حظ من عرف الحق من التجلي والشهود أي من تجليه في الصور وشهوده فيها حال كونه مستقرا في عين مقام الجميع بحيث لا يشغله صور التفرقة عن شهوده واما أهل الايمان الاعتقادى الذين لم يعرفوا الحق من التجلي والشهود فهم المقلدة الذين قلدوا الأنبياء والرسل فيما أخبروا به عن الحق من غير طلب دليل عقلى لا من قلد اصحاب الافكار والمتأولين للاخبار الواردة الكاشفة عن الحق كشفا مبينا يحملها على أدلتهم العقلية وارتكاب احتمالاتها البعيدة فهؤلاء الذين قلدوا الرسل عليهم السلام حق التقليد هم المرادون بقوله او ألقى السمع لاستماع ما وردت به الاخبار الالهية على ألسنة الأنبياء وهو حاضر بما يسمعه مراقب له فى حضرة خياله يعنى ينبغى لملقى السمع أن يجهد في إحضار ما يسمعه في خياله لعله يفوز بالتجليات المثالية لا أن يكون صاحب تلك التجليات بالفعل وإلا بقي بعض ملقدة الأنبياء خارجا عن هذا الحكم فليس المراد بالشهود هاهنا الرؤية البصرية بل ما يشابهها كمال المشابهة وهو مشاهدة الصور المتمثلة في حضرة الخيال ليس الا ومن قلد صاحب نظر فكرى فليس هو الذي القى السمع وهو شهيد فالمقلدون لاصحاب الأفكار هم الذين قال الله فيهم إذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا لان المتبوعين دعوا التابعين الى خلاف الواقع فتبعوهم ورجع نكال متابعتهم الى متبوعيهم فتبرأوا منهم والرسل لا يتبرأون من اتباعهم الذين اتبعوهم لانهم دعوهم الى الحق والصدق فتبعوهم فانعكست أنوار متابعيهم إليهم فلم يتبرأوا منهم فاعرف در لباب آورده كه صاحب قلب مؤمن عربست وشهيد مؤمن أهل كتاب كه كواهى دارد بر كفت حضرت پيغمبر عليه السلام شيخ ابو سعيد خراز قدس
سره فرموده كه القاى سمع بوقت شنيدن قرآن چنان بايد كه كويا از حضرت پيغمبر مى شنود پس در فهم بالاتر رود و چنان داند كه از جبرائيل استماع ميكند پس فهم را بلند تر سازد و چنان داند كه از خداى تعالى مى شنود شيخ الإسلام قدس سره فرموده كه اين سخن تا مست وبرو در قرآن كواهى هست وآن لفظ شهيدست وشهيد از كوينده شنود نه از خبر دهنده چهـ غائب از مخبر مى شنود وحاضر با متكلم واز امام جعفر رضى الله عنه منقولست كه تكرار ميكردم قرآنرا تا وقتى كه از متكلم آن شنودم وفي التأويلات النجمية القلوب أربعة قلب يائس وهو قلب الكافر وقلب مقفول وهو قلب المنافق وقلب مطمئن وهو قلب المؤمن وقلب سليم من تعلقات الكونين وهو قلب المحبين المحبوبين الذي هو مرءاة صفات جمال الله وجلاله كما قال لا يسعنى ارضى ولا سمائى ولكن يسعنى قلب عبدى المؤمن وقوله او ألقى السمع وهو شهيد يعنى من لم يكن له قلب بهذه الصفة يكون له سمع يسمع بالله وهو حاضر مع الله فيعتبر مما يشير اليه الله في اظهار اللطف او القهر وقال ابن عطاء قلب لا حظ الحق بعين التعظيم فذاب له وانقطع عما سواه وإذا لا حظ القلب الحق بعين التعظيم لان وحسن وقال بعضهم القلب مضغة وهو محل الأنوار ومورد الزوائد من الجبار وبه يصح الاعتبار جعل الله القلب للجسد أميرا وقال ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب ثم جعله لربه أسيرا فقال يحول بين المرء وقلبه وقال بعضهم للقلوب مراتب فقلوب فى قبضة الحق مأسورة وقلوب والهة وقلوب طائرة بالشوق اليه وقلوب الى ربها ناظرة وقلوب صاحبت الآمال في الله وقلوب تبكى من الفراق وشدة الاشتياق وقلوب ضاقت فى دار الفناء وقلوب خاطبها في سرها فزال عنها مرارة الأوجاع وقلب سارت اليه بهمتها وقلوب صعدت اليه بعزائم صدقها وقلوب تقدمت لخدمته في الحلوات وقلوب شربت بكأس الوداد فاستوحشت من جميع العباد الى غير ذلك ويدل على شرف القلب قوله عليه السلام تفكر ساعة خير من عبادة الثقلين چون بنده بدرگاه آيد ودل او كرفتار شغل دنيا
رقم خذلان بر ان طاعت كشند وبروى او باز زنند كه كفته اند من لم يحضر قلبه في الصلاة فلا تقبل صلاته ومن لم يحصل درجة الرؤية في الصلاة فما بلغ غايتها ولا كان له فيها قرة عين لانه لم ير من يناجيه فان لم يسمع ما يرد عليه من الحق في الصلاة من الواردات الغيبية فما هو ممن ألقى سمعه ومن لم يحضر فيها مع ربه مع كونه لم يسمع ولم ير فليس بمصل ولا هو ممن ألقى السمع وهو شهيد يعنى أدنى مرتبة الصلاة الحضور مع الرب فمن لا يرى ربه فيها ولا يشهده شهودا روحانيا او رؤية عيانية قلبية او مثالية خيالية او قريبا منها المعبر عنه بقوله عليه السلام ان تعبد الله كأنك تراه ولا يسمع كلامه المطلق بغير واسطة الروحانيات او بواسطة منهم ولا حصل له الحضور القلبي المعبر عنه بقوله فان لم تكن تراه فاعلم انه يراك فليس بمصل وصلاته أفادت له الخلاص من القتل لا غير وبقدر خوف المرء من ربه وقربه منه يكون حضوره
رقم خذلان بر ان طاعت كشند وبروى او باز زنند كه كفته اند من لم يحضر قلبه في الصلاة فلا تقبل صلاته ومن لم يحصل درجة الرؤية في الصلاة فما بلغ غايتها ولا كان له فيها قرة عين لانه لم ير من يناجيه فان لم يسمع ما يرد عليه من الحق في الصلاة من الواردات الغيبية فما هو ممن ألقى سمعه ومن لم يحضر فيها مع ربه مع كونه لم يسمع ولم ير فليس بمصل ولا هو ممن ألقى السمع وهو شهيد يعنى أدنى مرتبة الصلاة الحضور مع الرب فمن لا يرى ربه فيها ولا يشهده شهودا روحانيا او رؤية عيانية قلبية او مثالية خيالية او قريبا منها المعبر عنه بقوله عليه السلام ان تعبد الله كأنك تراه ولا يسمع كلامه المطلق بغير واسطة الروحانيات او بواسطة منهم ولا حصل له الحضور القلبي المعبر عنه بقوله فان لم تكن تراه فاعلم انه يراك فليس بمصل وصلاته أفادت له الخلاص من القتل لا غير وبقدر خوف المرء من ربه وقربه منه يكون حضوره
| نزديكانرا بيش بود حيرانى | كايشان دانند سياست سلطانى |