أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿نحن أعلم بما يقولون﴾ : أي من الكفر والباطل فلا تيأس لذلك سننتقم منهم.
﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ : أي بحيث تجبرهم على الإِيمان والتقوى.
﴿فذكر بالقرآن﴾ : أي عظ مرغبا مرهبا بالقرآن فاقرأه على المؤمنين فهم الذين يخافون وعيد الله تعالى ويطمعون في وعده.

المعنى :


وقوله ﴿نحن أعلم ما يقولون﴾ فيه تسلية للرسول ﷺ وفيه تهيد لكفار قريش. وقوله ﴿وما أنت عليهم بجبار﴾ أي بذي قوة وقدرة فائقة تجبرهم بها على الإيمان الاستقامة وعليه فمهمتك ليست الإِجبار وأنت عاجز عنه وإنما هي التذكير ﴿فذكر بالقرآن﴾ إذا ﴿من يخاف وعيد﴾ وهم المؤمنون الصادقون والمسلمون الصالحون.

الهداية :

من الهداية :


- المواعظ ينتفع بها أهل القلوب الحية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى