التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري

عن الكتاب
أما سورة " قريش " وهي الأولى في هذا الحديث، فرغما عن كونها مستقلة عن سورة " الفيل " التي قبلها، ومفصولة عنها في " المصحف الإمام "، هي في الحقيقة متعلقة بها وتتمة لها، كما صرح بذلك محمد بن إسحاق وعبد الرحمان بن زيد. فمعنى قوله تعالى :﴿لإيلاف قريش١﴾ عند ابن إسحاق وابن زيد : " حبسنا عن مكة الفيل، وأهلكنا أهله ﴿لإيلاف قريش﴾، أي : لائتلافهم واستمرار اجتماعهم في بلدهم آمنين، وكذلك لما سيؤول إليه أمر مكة والكعبة، عندما يبعث إلى الخلق خاتم الأنبياء والمرسلين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى