غاية الأماني في تفسير الكلام الرباني — أحمد بن إسماعيل الكَوْرَاني

عن الكتاب
سُورَةُ قُرَيْشٍ
مكية، وآيها أربع

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ (١) يتعلق بآخر الأولى كأنه قيل: إنما جعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش، أو باعجبوا، أو بقوله: (فَلْيَعبدوا)، والفاء جواب الشرط. أي: إن لم يعبدوا اللَّه لنعم الدارين، فليعبدوه لإيلافهم.
(إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِتَاءِ... (٢) إلى اليمن. (وَالصَّيْفِ) إلى الشام نصبه على مفعولية الإيلاف. يقال: ألف الشيء وألفه بمعنىً. وقرأ ابن عامر الأول بحذف الياء جمعاً بين اللغتين، أو هو أيضاً مصدر ألف. روي أنَّ قريشاً وهم أولاد النضر بن كنانة -والقرش: دابة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى