تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿أطعمهم﴾ بما أعطاهم من الأموال وساق إليهم من الأرزاق أو بإجابة دعوة إبراهيم لما قال ﴿وارزقهم من الثمرات﴾ [إبراهيم: ٣٧] أو أصابهم جوع في الجاهلية فحملت إليهم الحبشة طعاماً فخافوهم فخرجوا إليهم متحرزين فإذا بهم قد جلبوا لهم الطعام وأعانوهم بالأقوات. ﴿من خوف﴾ العرب أن تقتلهم أو تسبيهم تعظيماً للبيت ولما سبق من دعوة إبراهيم ﴿اجعل هذا البلد آمنا﴾ [إبراهيم: ٣٥] أو من خوف الحبشة مع الفيل أو من خوف الجذام أو آمنهم أن تكون الخلافة إلا فيهم. قاله علي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى