الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقوله :﴿الذي أطعمهم من جوع﴾ يعني قريشا.
قال ابن عباس : أطعم قريشا بدعوة إبراهيم عليه السلام ( حيث قال ) (١) :﴿وارزقهم من الثمرات﴾(٢).
وقوله :﴿وءامنهم من خوف﴾ أي : وآمنهم(٣) مما يخاف غيرهم من العرب من الغارات(٤) والحروب والقتال، فلا يخافون ذلك في الحرام(٥).
وقال(٦) ابن عباس : آمنهم من خوف بدعوة إبراهيم عليه السلام حيث قال :﴿رب اجعل هذا البلد(٧) ءامنا﴾(٨).
قال مجاهد : " آمنهم من كل عدو في حرمهم " (٩).
قال(١٠) قتادة : كان أهل مكة تجار يعتادون ذلك شتاءً وصيفاً آمنين من العرب، وكانت العرب يغير بعضهم(١١) على بعض لا يقدرون على التجارة ولا يستطيعونها من الخوف(١٢) حتى إن كان الرجل من أهل الحرم ليصاب في حي من أحياء العرب، فإذا قيل حزمي خُلّيَ عنه وعن ماله تعظيما لذلك(١٣).
قال : وكانوا يقولون : نحن من [ حرم ]{ } (١٤) الله، فلا يعرض لهم أحد في حرم الله جل وعز وكان غيرهم من قبائل العرب إذا خرج أغير عليه(١٥)، وهو معنى قول ابن زيد(١٦).
وقال الضحاك ومجاهد :﴿وءامنهم من خوف﴾ أي : من الجذام(١٧).
وقاله ابن عباس(١٨)، ولذلك [ لا ترى ] (١٩) بمكة ذا(٢٠) جُذام البتِّة.
قال ابن عباس : أطعم قريشا بدعوة إبراهيم عليه السلام ( حيث قال ) (١) :﴿وارزقهم من الثمرات﴾(٢).
وقوله :﴿وءامنهم من خوف﴾ أي : وآمنهم(٣) مما يخاف غيرهم من العرب من الغارات(٤) والحروب والقتال، فلا يخافون ذلك في الحرام(٥).
وقال(٦) ابن عباس : آمنهم من خوف بدعوة إبراهيم عليه السلام حيث قال :﴿رب اجعل هذا البلد(٧) ءامنا﴾(٨).
قال مجاهد : " آمنهم من كل عدو في حرمهم " (٩).
قال(١٠) قتادة : كان أهل مكة تجار يعتادون ذلك شتاءً وصيفاً آمنين من العرب، وكانت العرب يغير بعضهم(١١) على بعض لا يقدرون على التجارة ولا يستطيعونها من الخوف(١٢) حتى إن كان الرجل من أهل الحرم ليصاب في حي من أحياء العرب، فإذا قيل حزمي خُلّيَ عنه وعن ماله تعظيما لذلك(١٣).
قال : وكانوا يقولون : نحن من [ حرم ]{ } (١٤) الله، فلا يعرض لهم أحد في حرم الله جل وعز وكان غيرهم من قبائل العرب إذا خرج أغير عليه(١٥)، وهو معنى قول ابن زيد(١٦).
وقال الضحاك ومجاهد :﴿وءامنهم من خوف﴾ أي : من الجذام(١٧).
وقاله ابن عباس(١٨)، ولذلك [ لا ترى ] (١٩) بمكة ذا(٢٠) جُذام البتِّة.
١ ساقط من أ..
٢ إبراهيم: ٣٧، وانظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٨..
٣ أ: أي أمنهم..
٤ م: الغرات..
٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٨..
٦ أ: قال..
٧ أ، ث: البلد. وقد ورد هذا اللفظ في قوله تعالى: ﴿رب اجعل هذا البلد ءامنا...﴾ إبراهيم: ٢٠/٢٠٩..
٨ البقرة: ١٢٦. وانظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٨ وتفسير القرطبي: ٢٠/٢٠٩..
٩ جامع البيان ٣٠/٣٠٨ وتفسير مجاهد: ٧٥٢..
١٠ أ: وقال..
١١ أ: بعضها..
١٢ ث: خوف..
١٣ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٩..
١٤ م: حروم..
١٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٩..
١٦ المصدر السابق..
١٧ ث: الحرام..
١٨ أ: ابن عباس أيضا. وانظر: قول ابن عباس والضحاك في جامع البيان ٣٠/٣٠٩ وأخرجه أيضا وكيع، وهو قول السدي في تفسير الماوردي ٤/٥٢٧ وقول الربيع أيضا في المعالم: ٧/٢٩٩ وانظر: المحرر ١٦/٣٧٩ ولم أجده عن مجاهد..
١٩ م: يرى..
٢٠ أ: أذى..
٢ إبراهيم: ٣٧، وانظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٨..
٣ أ: أي أمنهم..
٤ م: الغرات..
٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٨..
٦ أ: قال..
٧ أ، ث: البلد. وقد ورد هذا اللفظ في قوله تعالى: ﴿رب اجعل هذا البلد ءامنا...﴾ إبراهيم: ٢٠/٢٠٩..
٨ البقرة: ١٢٦. وانظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٨ وتفسير القرطبي: ٢٠/٢٠٩..
٩ جامع البيان ٣٠/٣٠٨ وتفسير مجاهد: ٧٥٢..
١٠ أ: وقال..
١١ أ: بعضها..
١٢ ث: خوف..
١٣ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٩..
١٤ م: حروم..
١٥ انظر: جامع البيان ٣٠/٣٠٩..
١٦ المصدر السابق..
١٧ ث: الحرام..
١٨ أ: ابن عباس أيضا. وانظر: قول ابن عباس والضحاك في جامع البيان ٣٠/٣٠٩ وأخرجه أيضا وكيع، وهو قول السدي في تفسير الماوردي ٤/٥٢٧ وقول الربيع أيضا في المعالم: ٧/٢٩٩ وانظر: المحرر ١٦/٣٧٩ ولم أجده عن مجاهد..
١٩ م: يرى..
٢٠ أ: أذى..