أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولقد آتينا داود منا فضلاً﴾ : أي نبوة وملكاً.
﴿يا جبال أوِّبي معه﴾ : أي وقلنا يا جبال أوِّبي معه أي رجعى معه بالتسبيح.
﴿والطير﴾ : أي والطير تسبح أيضا معه.
﴿وألنَّا له الحديد﴾ : أي جعلناه له في اللين كالعجينة يعجنها كما يشاء.

المعنى :


يذكر تعالى في هذا السياق الكريم مظاهر قدرته وإنعامه على عباده المؤمنين ترغيباً في طاعته وترهيباً من معصيته فيقول :﴿ولقد آتينا داود منا فضلاً﴾ وهو النبوة والزبور " كتاب " والملك. وقلنا للجبال ﴿أوِّبي مع سليمان﴾ أي ارجعي صوت تسبيحه والطير أمرناها كذلك فكان إذا سبح ردد تسبيحه الجبال والطير. وهذا تسخيرٌ لا يقدر عليه إلا الله. وقوله :﴿وألنَّا له الحديد﴾ وهذا امتنان آخر وهو تسخير الحديد له وتليينه حتى لكأنه عجينة يتصرف فيها كما شاء.

الهداية :

من الهداية :


- بيان إكرام الله تعالى لآل داود وما وهب داود وسليمان من الآيات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى