معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
ثم يقول الله ﴿فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعاً﴾ بالشفاعة، ﴿ولا ضراً﴾ بالعذاب، يريد أنهم عاجزون، لا نفع عندهم ولا ضر. ﴿ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون*﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى