المصحف المفسّر — فريد وجدي
عن الكتاب
تفسير المعاني :
فاليوم أي يوم القيامة لا يملك بعضكم لبعض جلب نفع ولا دفع ضر، ونقول للذين ظلموا : ذوقوا عذاب النار التي كنتم لا تصدقون بوجودها.
فاليوم أي يوم القيامة لا يملك بعضكم لبعض جلب نفع ولا دفع ضر، ونقول للذين ظلموا : ذوقوا عذاب النار التي كنتم لا تصدقون بوجودها.