زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
فيقول الله تعالى :﴿فَالْيَوْمَ﴾ يعني في الآخرة ﴿لاَ يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ﴾ يعني العابدين والمعبودين ﴿نَفْعاً﴾ بالشفاعة ﴿وَلاَ ضَرّا﴾ بالتعذيب ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ﴾ فعبدوا غير الله ﴿ذُوقُواْ عَذَابَ النَّارِ. . .﴾ الآية.