الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى/ :﴿فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا﴾ أي : لا تملك الملائكة للذين كانوا يعبدونهم في الدنيا ضرا ولا نفعا.
ثم قال :﴿ونقول للذين ظلموا﴾ أي : عبدوا غير الله.
﴿ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون﴾ أي : في الدنيا.
ثم قال :﴿ونقول للذين ظلموا﴾ أي : عبدوا غير الله.
﴿ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذبون﴾ أي : في الدنيا.