فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فَالْيَوْمَ لا يَمْلِكُ بَعْضُكُمْ﴾ وهم المعبودون ﴿لِبَعْضٍ﴾ وهم العابدون ﴿نَّفْعًا﴾ أي شفاعة ونجاة ﴿وَلا ضَرًّا﴾ أي عذابا وهلاكا وإنما قيل لهم هذا القول إظهارا لعجزهم وقصورهم وتبكيتا لعابديهم، وقوله : ولا ضرا هو على حذف مضاف أي لا يملكون لهم دفع ضر والفاء ليست لترتيب ما بعدها من الحكم على جواب الملائكة فإنه محقق أجابوا بذلك أم لا، بل لترتيب الإخبار به عليه.
﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أنفسهم بعبادة غير الله ﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ في الدنيا.
﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ أنفسهم بعبادة غير الله ﴿ذُوقُوا عَذَابَ النَّارِ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ﴾ في الدنيا.