تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٤٢ وقوله تعالى :﴿فاليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا﴾ أي لا يملكون(١) يوم القيامة ما أكلوا، أو طمعوا من عبادتهم لأولئك من التقريب لهم إلى الله زلفى والشفاعة لهم عنده لقولهم :﴿هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ [يونس: ١٨] وقولهم(٢) ﴿ما نعبدهم إلا ليقرّبونا إلى الله زلفى﴾ [الزمر: ٣].
يقول : لا يملك بعضهم(٣) لبعض ما أكلوا، أو طمعوا من عبادتهم لأولئك ﴿ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذّبون﴾ [ أي كنتم تكذّبون ](٤) الرسل بما أوعدكم بها في الدنيا.
يقول : لا يملك بعضهم(٣) لبعض ما أكلوا، أو طمعوا من عبادتهم لأولئك ﴿ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها تكذّبون﴾ [ أي كنتم تكذّبون ](٤) الرسل بما أوعدكم بها في الدنيا.
١ في الأصل وم: يملك..
٢ في الأصل وم: و..
٣ في الأصل وم: بعضكم..
٤ من م، ساقطة من الأصل..
٢ في الأصل وم: و..
٣ في الأصل وم: بعضكم..
٤ من م، ساقطة من الأصل..