أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿وقال الذين كفروا﴾ : أي قال بعضهم لبعض على جهة التعجيب.
﴿هل ندلكم على رجل﴾ : أي محمد ﷺ.
﴿إذا مُزقتم كل ممزق﴾ : أي قطعتم كل التقطيع.
﴿إنكم لفي خلق جديد﴾ : أي تبعثون خلقاً جديداً لم ينقص منكم شيء.
المعنى :
ما زال السياق في تقرير عقيدة البعث والجزاء إنه لما قررها تعالى في الآيات قبل أورد هنا ما يتقاوله المشركون بينهم في تهكم واستهزاء واستبعاد للحياة الآخرة. فقال تعالى حاكيا قولهم :﴿وقال الذين كفروا﴾ وهم مشركو مكة أي بعضهم لبعض متعجبين ﴿هل ندلكم على رجل﴾ يعنون محمداً ﷺ ﴿ينبئكم﴾ أي يخبركم بأنكم إذا متم وتمزقت لحومكم وتكسرت عظامكم وذهبتم في الأرض تراباً تبعثون في خلق جديد بعد أن مزقتم كل ممزق أي كل التمزيق فلم يبق شيء متصل ببعضه بعضاً.
الهداية :
من الهداية :
- بيان ما كان المشركون عليه من استهزاء وتكذيب وسخرية بالنبي ﷺ.