تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
هذا إخبار من الله عن استبعاد الكفرة الملحدين قيامَ الساعة واستهزائهم بالرسول ﷺ في إخباره بذلك :﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ﴾ أي : تفرقت(١) أجسادكم في الأرض وذهبت فيها كل مذهب وتمزقت كل ممزق :﴿إِنَّكُمْ﴾ أي : بعد هذا الحال ﴿لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ أي : تعودون أحياء ترزقون بعد ذلك،
١ - في ت: "فرقت"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى