تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ووهبنا له أهله ) : قد بينا أن الله تعالى رد عليه أهله وأولاده الذين أهلكهم بأعيانهم، وقد قلنا غير هذا، والقول الأول أشبه بظاهر القرآن، ويقال : إن الأرض انشقت ؛ فرأى إبله وبقره وغنمه على هيئتها وخرجت إليه، ورأى أيضا أهله وأولاده كهيئتهم وخرجوا إليه.
وقوله :( ومثلهم معهم ) يقال : إنهم كانوا سبعة بنين، وثلاث بنات فأعطاه الله تعالى مثل عددهم، وردهم الله بأعيانهم.
وقوله :( رحمة منا وذكرى لأولي الألباب ) أي : لأولي العقول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى