مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ﴾ قيل : أحياهم الله تعالى بأعيانهم وزاده مثلهم ﴿رَحْمَةً مّنَّا وذكرى لأُِوْلِى الألباب﴾ مفعول لهما أي الهبة كانت للرحمة له ولتذكير أولى الألباب، لأنهم إذا سمعوا بما أنعمنا به عليه لصبره رغبهم في الصبر على البلاء

تفسير هذه الآية من كتب أخرى