البحر المديد في تفسير القرآن المجيد — ابن عجيبة
عن الكتاب
﴿ووهبنا له أهلَه ومثلَهم معهم﴾، قيل : أحياهم الله بأعيانهم، وزاد مثلهم، وقيل : جمعهم بعد تفرُّقهم، وقيل : أعطاه أمثالهم وزاده ضِعفهم. قال القشيري : وكان له سبع بنات. وثلاثة بنين، في مكتب واحد، فحرّك الشيطانُ الأسطوانةَ، فانهدم البيت عليهم. ه. ولم يذكر كم كان له من الزوجات، فقد سلمت منهن " رحمة "، وهلك الباقي.
أعطيناه ذلك ﴿رحمةً منا﴾ أي : رحمة عظيمة علية من قِبلنا. ﴿وذِكْرى لأُولي الألبابِ﴾ أي : ولنذكرهم بذلك ليصبروا على الشدائد، ويلتجئوا إلى الله فيما ينزل بهم ؛ لأنهم إذا سمعوا بما أنعمنا به عليه، لِصبره، رغَّبهم في الصبر على البلاء.
أعطيناه ذلك ﴿رحمةً منا﴾ أي : رحمة عظيمة علية من قِبلنا. ﴿وذِكْرى لأُولي الألبابِ﴾ أي : ولنذكرهم بذلك ليصبروا على الشدائد، ويلتجئوا إلى الله فيما ينزل بهم ؛ لأنهم إذا سمعوا بما أنعمنا به عليه، لِصبره، رغَّبهم في الصبر على البلاء.