تفسير المراغي — المراغي
عن الكتاب
الإيضاح :
وكما دفع عنه سبحانه الضر إجابة لدعائه، أجاب دعاءه في أهله وولده فقال :﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب﴾أي : وجمعنا له أهله بعد التفرق والتشتت وأكثرنا نسلهم حتى صاروا ضعف ما كانوا عليه، رحمة منا وتذكرة لأولي العقول السليمة، لنعتبر ونعلم أن رحمة الله قريب من المحسنين، وأن مع العسر يسرا، وأن الإنسان لا يقنط من الفرج بعد الشدة :
ولم يذكر لنا الكتاب الكريم ماذا كانت حاله في ما له، فنمسك عن الكلام كما أمسك.
وكما دفع عنه سبحانه الضر إجابة لدعائه، أجاب دعاءه في أهله وولده فقال :﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا وذكرى لأولي الألباب﴾أي : وجمعنا له أهله بعد التفرق والتشتت وأكثرنا نسلهم حتى صاروا ضعف ما كانوا عليه، رحمة منا وتذكرة لأولي العقول السليمة، لنعتبر ونعلم أن رحمة الله قريب من المحسنين، وأن مع العسر يسرا، وأن الإنسان لا يقنط من الفرج بعد الشدة :
| عسى فرج يأتي به الله إنه | له كل يوم في خليقته أمر |