البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿ووهبنا له﴾، ويدل على هذه المحذوفات معنى الكلام وسياقه.
وتقدم الكلام في الركض في سورة الأنبياء.
وعن قتادة والحسن ومقاتل : كان ذلك بأرض الجابية من الشأم.
ومعنى ﴿هذا مغتسل﴾ : أي ما يغتسل به، ﴿وشراب﴾، أي ما تشربه، فباغتسالك يبرأ ظاهرك، وبشربك يبرأ باطنك.
والظاهر أن المشار إليه كان واحداً، والعين التي نبعت له عينان، شرب من إحداهما واغتسل من الأخرى.
وقيل : ضرب برجله اليمنى، فنبعت عين حارة فاغتسل.
وباليسرى، فنبعت باردة فشرب منها، وهذا مخالف لظاهر قوله :﴿مغتسل بارد﴾، فإنه يدل على أنه ماء واحد.
وقيل : أمر بالركض بالرجل، ليتناثر عنه كل داء بجسده.
وقال القتبي : المغتسل : الماء الذي يغتسل به.
وقال مقاتل : هو الموضع الذي يغتسل فيه.
وقال الحسن : ركض برجله، فنبعت عين ماء، فاغتسل منها، ثم مشى نحواً من أربعين ذراعاً، ثم ركض برجله، فنبعت عين، فشرب منها.
قيل : والجمهور على أنه ركض ركضتين، فنبعت له عينان، شرب من إحداهما، واغتسل من الأخرى.
والجمهور : على أنه تعالى أحيا له من مات من أهله، وعافى المرضى، وجمع عليه من شتت منهم.
وقيل : رزقه أولاداً وذرية قدر ذريته الذين هلكوا، ولم يردّ أهله الذين هلكوا بأعيانهم، وظاهر هذه الهيئة أنها في الدنيا.
وقيل ذلك وعد، وتكون تلك الهيئة في الآخرة.
وقيل : وهبه من كان حياً منهم، وعافاه من الأسقام، وأرغد لهم العيش، فتناسلوا حتى تضاعف عددهم وصار مثلهم.
و ﴿رحمة﴾، ﴿وذكرى﴾ : مفعولان لهما، أي أن الهبة كانت لرحمتنا إياه، وليتذكر أرباب العقول، وما يحصل للصابرين من الخير، وما يؤول إليه من الأجر.
وفي الكلام حذف تقديره : وكان حلف ليضربن امرأته مائة ضربة لسبب جرى منها، وكانت محسنة له،
وتقدم الكلام في الركض في سورة الأنبياء.
وعن قتادة والحسن ومقاتل : كان ذلك بأرض الجابية من الشأم.
ومعنى ﴿هذا مغتسل﴾ : أي ما يغتسل به، ﴿وشراب﴾، أي ما تشربه، فباغتسالك يبرأ ظاهرك، وبشربك يبرأ باطنك.
والظاهر أن المشار إليه كان واحداً، والعين التي نبعت له عينان، شرب من إحداهما واغتسل من الأخرى.
وقيل : ضرب برجله اليمنى، فنبعت عين حارة فاغتسل.
وباليسرى، فنبعت باردة فشرب منها، وهذا مخالف لظاهر قوله :﴿مغتسل بارد﴾، فإنه يدل على أنه ماء واحد.
وقيل : أمر بالركض بالرجل، ليتناثر عنه كل داء بجسده.
وقال القتبي : المغتسل : الماء الذي يغتسل به.
وقال مقاتل : هو الموضع الذي يغتسل فيه.
وقال الحسن : ركض برجله، فنبعت عين ماء، فاغتسل منها، ثم مشى نحواً من أربعين ذراعاً، ثم ركض برجله، فنبعت عين، فشرب منها.
قيل : والجمهور على أنه ركض ركضتين، فنبعت له عينان، شرب من إحداهما، واغتسل من الأخرى.
والجمهور : على أنه تعالى أحيا له من مات من أهله، وعافى المرضى، وجمع عليه من شتت منهم.
وقيل : رزقه أولاداً وذرية قدر ذريته الذين هلكوا، ولم يردّ أهله الذين هلكوا بأعيانهم، وظاهر هذه الهيئة أنها في الدنيا.
وقيل ذلك وعد، وتكون تلك الهيئة في الآخرة.
وقيل : وهبه من كان حياً منهم، وعافاه من الأسقام، وأرغد لهم العيش، فتناسلوا حتى تضاعف عددهم وصار مثلهم.
و ﴿رحمة﴾، ﴿وذكرى﴾ : مفعولان لهما، أي أن الهبة كانت لرحمتنا إياه، وليتذكر أرباب العقول، وما يحصل للصابرين من الخير، وما يؤول إليه من الأجر.
وفي الكلام حذف تقديره : وكان حلف ليضربن امرأته مائة ضربة لسبب جرى منها، وكانت محسنة له،