بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَّعَهُمْ رَحْمَةً مّنَّا وذكرى لأوْلِي الألباب وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً﴾ يعني : قبضة من سنبل فيها مائة سنبلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى