لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة منا﴾ أي إنما فعلنا ذلك معه على سبيل التفضل والرحمة لا على اللزوم ﴿وذكرى لأولي الألباب﴾ يعني سلَّطنا البلاء عليه فصبر، ثم أزلناه عنه وكشفنا ضره فشكر فهو موعظة لذوي العقول والبصائر.