تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وخذ بيدك ضغثا﴾ يعني بالضغث القبضة الواحدة، فأخذ عيدانا رطبة، وهي الأسل مائة عود عدد ما حلف عليه، وكان حلف ليجلدن امرأته مائة جلدة ﴿فاضرب به ولا تحنث﴾ يعني ولا تأثم في يمينك التي حلفت عليها، فعمد إليها فضربها بمائة عود ضربة واحدة فأوجعها فبرئت يمينه، وكان اسمها دنيا، ثم أثنى الله عز وجل على أيوب، فقال :﴿إنا وجدناه صابرا﴾ على البلاء إضمار ﴿نعم العبد إنه أواب﴾ آية يعني مطيعا لله تعالى، لما برأ أيوب فاغتسل كساه جبريل، عليه السلام، حلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى