تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
الملأ الأعلى : الملائكة.
وما كان لي أي علم باختلاف الملأ الأعلى في قضية آدم، فأنا لم أجلس إلى معلّم، ولا دخلت مدرسة، وطريق علمي هو الوحي من عند رب العالمين.
وما كان لي أي علم باختلاف الملأ الأعلى في قضية آدم، فأنا لم أجلس إلى معلّم، ولا دخلت مدرسة، وطريق علمي هو الوحي من عند رب العالمين.