الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلإِ الأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ﴾ في شأن آدم وهو قولهم حين قال الله سبحانه لهم :﴿إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا﴾ [البقرة: ٣٠] الآية هذا قول أكثر المفسرين. وروى ابن عبّاس عن النبي ( عليه السلام ) قال :" قال ربّي : أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى يعني الملائكة ؟ فقلت : لا. قال : اختصموا في الكفارات والدرجات، فأما الكفارات : فإسباغ الوضوء في السبرات، ونقل الأقدام إلى الجماعات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة : وأما الدرجات : فإفشاء السلام، واطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام » ".