معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم﴾ أي : انطلقوا من مجلسهم الذي كانوا فيه عند أبي طالب، يقول بعضهم لبعض : امشوا واصبروا على آلهتكم، أي : اثبتوا على عبادة آلهتكم، ﴿إن هذا لشيء يراد﴾ أي لأمر يراد بنا، وذلك أن عمر لما أسلم وحصل للمسلمين قوة لمكانه قالوا : إن هذا الذي نراه من زيادة أصحاب محمد ﷺ لشيء يراد بنا. وقيل يراد بأهل الأرض، وقيل : يراد بمحمد أن يملك علينا.