مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وانطلق الملأ مِنْهُمْ أَنِ امشوا﴾ : وانطلق أشراف قريش عن مجلس أبي طالب بعدما بكتهم رسول الله ﷺ بالجواب العتيد قائلين بعضهم لبعض ﴿أَنِ امشوا﴾ و«أن » بمعنى أي لأن المنطلقين عن مجلس التقاول لا بد لهم من أن يتكلموا ويتفاوضوا فيما جرى لهم فكان انطلاقهم متضمناً معنى القول ﴿وَاْصْبِرُواْ على﴾ عبادة ﴿ءَالِهَتِكُمْ إِنَّ هذا﴾ الأمر ﴿لَشَىْءٌ يُرَادُ﴾ أي يريده الله تعالى ويحكم بإمضائه فلا مرد له ولا ينفع فيه إلا الصبر، أو إن هذا الأمر لشيء من نوائب الدهر يراد بنا فلا انفكاك لنا منه

تفسير هذه الآية من كتب أخرى