جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وانطلق الملأ﴾ : الأشراف ﴿منهم﴾ من القوم عن محضر أبي طالب قائلين بعضهم لبعض :﴿أن امشوا واصبروا﴾ اثبتوا ﴿على آلهتكم﴾ : على عبادتها وأن مفسرة ؛ لأن إطلاقهم يدل على القول فإن المنطلقين عن مجالس التقاول يتكلمون حال الانطلاق في ذلك الأمر الذي كان فيه تقاولهم بحسب جرى العادة ﴿إن هذا لشيء يراد﴾ أي : هذا الذي يدعوننا إليه لشيء يريده محمد ويتمناه لكن لا يصل إليه، أو لشيء من ريب الزمان بنا فلا مرد له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى