صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿وانطلق الملأ منهم أن امشوا﴾ أي : يقول بعضهم لبعض : امضوا على طريقتكم ! وداوموا على سيرتكم، ولا تدخلوا مع محمد في دينه. ﴿واصبروا على آلهتكم﴾ : اثبتوا على عبادتها، متحملين ما تسمعونه فيها من القدح. ﴿إن هذا لشيء يراد﴾ أي : لشيء عظيم خطير ! يريد محمدا منا إمضاءه وتنفيذه لا محالة. أو لشيء من نوائب الدهر يراد بنا ! فلا حيلة إلا تجرع مرارة الصبر عليه ؛ والاستمساك بالرأي فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى