تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي ) قد بينا.
وقوله :( أستكبرت ) أي : تعظمت، وقوله :( أم كنت من العالين ) أي : من القوم المتكبرين، قال ابن عباس : كان إبليس من أشراف الملائكة، وكان خازن الجنان، وأمين السماء الدنيا، فأعجبته نفسه، ورأى أن له فضلا على غيره، فلما أمره الله تعالى بالسجود لآدم امتنع لذلك الذي كان في نفسه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى